عدد الزوار : 1358       عدد :        عدد الصفحات الفرعية : 0

كلنا فـداك يا رســــول الله

كلنا فداك يا رسول الله

إن من سنة الله سبحانه وتعالى التدافع بين الخير والشر وأهل الإيمان والكفر (( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ..)) وهذا التدافع بين الحق والباطل قدَر كوني لازم ليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب وليمحص الذين امنوا ويصطفي منهم من يشاء وليهلك من هلك عن بينة .

ولما كان الرسل هم رأس دعاة البشرية إلى الحق والخير لم يكن بد من معارضة أهل الباطل وأذاهم لهم ولهذا كان أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ففي صحيح ابن حبان عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال ( يا رسول الله من أشد الناس بلاءً ؟ قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى العبد على حسب دينه ) .

والبلاء النازل بالناس أنواع من جملته وأشده ما ينال من الأنبياء فمنه القتل وقد حصل ذلك ومنه السب والشتم ومنه هتك الأعراض والنيل من ذلك والعجب كل العجب أنه لا ينتصر أهل الحق لرسل الله لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز

فعجباً لك يا عبد الله عندما ينال من رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا يتغير وجهك و لا يتمعر أين رائحة الإيمان أي برود نعيشه وأي سكون نفسي نحن فيه إننا نشاهد عبر القنوات والصحف ما يقوم به أبناء القردة والخنازير عجباً لم يبقى إلا أصحاب الأبقار و الأجبان يتطاولون عليك يا رسول الله

إنه والله لمن المؤلم أن ينال من شرفه صلى الله عليه وسلم ويصور بتلك الصور.

 يا أمة الإسلام هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم كمال في العقل احتساب للأجر في سبيل نشر الخير إخلاص في جميع أموره حسن في الخلق والعشرة حب الإصلاح الآدب مع كل من حوله حتى أعداءه و أدب في نصحه وتوجيهه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حفظ اللسان قوة الإيمان والتوكل الحنان والعطف وصفاته كثيرة عليه الصلاة والسلام .

شهد له أعداءه :.

قال شاعر الألمان غوته › بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد .

ويقول البروفسور كيث مور في كتابه لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناءها على المعرفة العلمية للقرن السابع الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله.

وقال ورل ديوراتن في كتابة قصة الحضارة الجزء الحادي عشر إذا حكمنا على العظمة مما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن رسول المسلمين أعظم عظماء التاريخ .

وغيرها من مقالات مفكري الغرب وعقلاءهم

والآن يتطاول هؤلاء الدنمرك على حبيبنا صلى الله عليه وسلم عذراً يا رسول الله إن تخاذلنا عن الدفاع عنك فإن بعضنا مشغول بأسهمه و أمواله عذراً يا رسول الله فإن الأجبان الدنمركية أحب إلى بعضنا من الذب عنك عذراً يا رسول الله فإن مصالحنا مقدمة عند بعضنا عليك

أيها المسلمون :! إن تخاذلنا عن نصرة نبينا الكريم فإن الله ناصر نبيه معلي ذكره رافع شأنه معذب الذين يؤذونه في الدنيا و الآخرة عن الني صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى من عاد لي ولياً فقد آذنته بالحرب .

فكيف من عاد الأنبياء يقول الله جل علا ( والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم )

قد قلت ما قلت فإن صواب فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ومهما قلت وكتبت فلن نوفيك حقك يا رسول الله نسأل الله أن تكون شافعة لنا وننال شفاعتك      يا رسول الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مدير المكتب

عيسى بن مسدف بن علي حامضي

القائمة الرئيسية

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها

جميع الحقوق محفوظة لـمكتب الدعوة والإرشاد بمركز العالية